4:56 م الخميس / 18 / أكتوبر / 2018

دكتوراه فخرية للملك سلمان في الدراسات التاريخية والحضارية

b15

تسلم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، شهادة الدكتوراه الفخرية في الدراسات التاريخية والحضارية الممنوحة له من جامعة الملك سعود.

جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه في قصر اليمامة أمس (الثلاثاء) وزير التعليم الدكتور أحمد بن محمد العيسى، ومدير جامعة الملك سعود الدكتور بدران بن عبدالرحمن العمر، ووكلاء الجامعة، والمشرف على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وعميد كلية الآداب، وعدد من مسؤولي الجامعة.

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره للجامعة ومنسوبيها على جهودهم في خدمة وتعليم أبناء وبنات الوطن، والاهتمام بالجوانب البحثية والعلمية.

وألقى مدير جامعة الملك سعود كلمة قال فيها «إن صلتكم بجامعة الملك سعود ضاربة بجذورها في عمق تاريخ الجامعة، فأنتم أبرز من صنعوا مجدها، ودونوا تاريخها، ورسموا مستقبلها، حتى وصلت إلى ما هي عليه اليوم من كونها مركز إشعاع معرفي، ومرجعية علمية، ومصنعاً للعقول، ومنبعاً للخبرات، وبوابة خرجت منها أعلى الكفاءات التي قادت أهم مفاصل الوطن».

وأضاف: كل ذلك إنما كان بفضل الله أولاً ثم بفضلكم وحبكم للعلم والمعرفة وحسبنا من الشواهد على ذلك تبرعكم بالجزء الأكبر من الأرض التي تقوم عليها الجامعة اليوم، وتشريفكم معظم حفلات التخرج السنوية وغيرها من المناسبات المهمة ومبادرتكم للإسهام في مشروع كراسي البحث، وتأسيسكم مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بالجامعة، وكذلك وضعتم ثقتكم في الجامعة لاحتضان جائزتكم لطلاب وطالبات الدراسات العليا في مجال الدراسات التاريخية والحضارية للجزيرة العربية، ثم توجتم كل ذلك بوقفتكم الراسخة مع الجامعة لتأسيس مشروع أوقافها. كل هذه الإسهامات المحورية لكم يا خادم الحرمين الشريفين جعل منح الجامعة لكم شهادة الدكتوراه الفخرية استحقاقاً لكم وليس لها فيه خيار، فلكم كل الامتنان لتفضلكم على الجامعة بقبول هذه المنحة.

بعد ذلك تشرف وزير التعليم ومدير جامعة الملك سعود بتقليد الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وشاح وميدالية الجامعة وتسليمه شهادة الدكتوراه الفخرية، إضافة إلى كتاب مصور يحكي علاقته بالجامعة. ثم التقطت الصور التذكارية بهذه المناسبة.

حضر تسليم الشهادة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عادل بن زيد الطريفي، ووزير الخارجية عادل بن أحمد الجبير.

من جهة ثانية، استقبل خادم الحرمين الشريفين في قصر اليمامة أمس (الثلاثاء)، الأمراء، ومفتي عام المملكة، والعلماء، وجموعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع لتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم تشرفوا بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

حضر الاستقبال عدد من الأمراء.

شاهد أيضاً

انطلاق المؤتمر الدولي لطب الأسنان في مكة

انطلقت الآن فعاليات المؤتمر الدولي الثالث عثر لطب الأسنان، برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *