1:37 ص السبت / 17 / نوفمبر / 2018

رفض هدايا الطفل المرتفعة التكاليف

145617773918211

نهاية العام مناسبة جميلة ومفرحة جداً للأطفال وأهلهم، ولكن في الوقت نفسه ليس من المفترض أن يكون فرصة لزيادة الدلال وإفساد الاطفال. لهذا السبب، إليك النصائح التالية لتعرفي كيف تتعاملين مع طلبات أطفالك للهدايا المرتفعة الثمن.
إن الدلال الزائد للأطفال، عامل طبيعي لدى أغلب الأهالي. ولكن في المقابل، لا بد من أنك كأم تريدين الأفضل لأطفالك. لذا يجب أن لا تسمحي لأي شيء بأن يفسد أطفالك حتى عبر الدلال. ولكن في مناسبات كأعياد الميلاد ونهاية العام، يمكن للأطفال أن يتمادوا ويطلبوا ما يريدون. في هذه الحالة، هل يجب أن تستجيبي لهم؟

حددي الشخص الذي يدلّل

لهذه العملة وجهان. أولاً، اسألي نفسك، أي نوع من الأمهات انت؟ هل أنت أمّ من عادتها أن تفرط في دلال اطفالها؟ إن لم تكوني كذلك، فهل هناك فرد آخر في العائلة يدلل طفلك؟ إن تحديد الشخص القائم بالدلال عامل مهم ومؤثر جداً في مدى الاستجابة لطلبات طفلك. يجب أن تحرصي على أنك عندما ترفضين شراء الهدية الغالية لطفلك، أن يرفض الشخص القائم خلف الدلال أيضاً شراءها، إذ إن شراءها من قبل شخص آخر لن يحقق هدفك في فهم الطفل للوضع وتعلم قيمة التربية واحترام السلطة الابوية. قد ترفضين شراءها، لذا سينتظر طفلك من الشخص الذي يفسده عادة أن يشتريها. اشرحي لمدلل طفلك وضعك المادي، والقيم التي تريدين أن تعلّميها لطفلك وتأثيرات الدلال الطويلة الأمد عليه، وذكّريه بأن الاشياء المادية أقل أهمية وأولوية، وأن إمضاء الأوقات الجملية مع طفلك هو الأهم.

اشرحي ببساطة وادفعي الجميع الى الإصرار

ثانياً، بعد الحديث الى مدلل طفلك، تحدثي مع الصغير أنك لن تغفري له سلوكه. اشرحي له لماذا تضعين الحدود على الشراء وكم يمكنك أن تنفقي بمناسبة الأعياد، وأعلميه أنك تستطيعين دفع ثمن الاشياء التي يحتاج إليها فحسب. لا تظني أن طفلك صغير ولن يتمكن من فهم الأمور، لأن الاطفال أذكى ممّا تتوقعين. ولا تتعبي من الشرح والإعادة لطفلك، لأن جهودك ستثمر في النهاية.
كأم، قد تشعرين بسعادة استثنائية عندما يرى أطفالك هداياهم، ولكن هذا الأمر يجب أن لا يكون مبرّراً للدلال الزائد. وتذكري دائماً أنه كلما ازداد دلالك لطفلك، قلّ حسّه بتقدير قيمة الاشياء وخسر معناها.

شاهد أيضاً

المحبة بين الزوجين

إن الكثير من الرجال عندنا يحبون زوجاتهم بدرجة غير عادية، لكنهم لم يعتادوا (التعبير) عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *